منتدى جمعة شباب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي إذا كنت مسجل فتفضل بالدخول

وإذا كنت زائر فإننا نتشرف بتسجيلكم

إدارة المنتـــــــدى
<div style="background-color: #3abecf;"><a href="http://www.rsspump.com/?Rss_widget" title="rss widget">Rss widget</a></div>

المواضيع الأخيرة

» مرثية أم في ولدها عازم
الأحد سبتمبر 09, 2012 4:45 am من طرف إدارة المنتدى

» صور رائعة وجميلة للصومال
الثلاثاء مايو 31, 2011 4:37 am من طرف abdalla101

» [ جيتكمـْ بٍآلغلآٍ منٍ يقُوٍلٍْ هلآٍ ^^ ]~...!
الإثنين فبراير 28, 2011 11:04 pm من طرف m.s.a

» أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها؟
الخميس فبراير 24, 2011 7:58 am من طرف m.s.a

» قصيدة من أروع ماسمعت
الخميس فبراير 24, 2011 7:42 am من طرف m.s.a

» قصة من أروع ما قرأت
الخميس فبراير 24, 2011 7:40 am من طرف m.s.a

» كيف تقيس ضغط الدم
الخميس فبراير 24, 2011 7:31 am من طرف m.s.a

» أي القلوب قلبـك؟؟؟..!!
الخميس فبراير 24, 2011 7:27 am من طرف m.s.a

» قصيده عن القرآن
الخميس فبراير 24, 2011 7:23 am من طرف m.s.a

» أعتذر إن كان في يوم قسيت
الخميس فبراير 24, 2011 7:20 am من طرف m.s.a

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    بر الوالدين

    شاطر

    m.s.a
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 274
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/05/2010
    العمر : 24

    بر الوالدين

    مُساهمة من طرف m.s.a في الثلاثاء يونيو 01, 2010 2:55 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ]color=brown] برُّ الوالدين


    مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!

    هل أنت بار لهما؟

    هل ترفع صوتك في حضرتهما؟

    هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟

    كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟




    قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه

    وبالوالدين إحساناً"(1)


    إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد

    القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما

    وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

    لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي

    لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب

    والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن

    يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

    ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه

    الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد

    على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما

    بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).
    لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية

    والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).
    وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما

    معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه

    ولم يكن جباراً عصيا"(2).

    وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن

    الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ

    مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل

    فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً،

    وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها

    وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة

    بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها

    وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى

    الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ،

    وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان

    بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك

    وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك

    ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

    وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به

    الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في


    بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية

    الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن

    أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

    وكذلك كانت وصية النبي(صلى الله علية وسلم) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟

    قال: (صلى الله علية وسلم): أمك".

    قال: من؟ ثم من؟

    قال(صلى الله علية وسلم): "أمك".

    قال: ثمّ من؟

    قال (صلى الله علية وسلم)"أمك".

    قال: ثمّ من؟

    قال (صلى الله علية وسلم)"أباك".



    حق الأب:

    ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو

    الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ

    على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم

    المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين

    العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه،

    وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن

    أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا

    قوة إلا بالله".

    وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون

    عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع

    والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن

    أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب،

    قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



    برَّ الوالدين بعد الموت:

    لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا

    انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من

    خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما،

    وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.


    كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (صلى الله علية وسلم) لرجل

    من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شي‏ء من البرّ أبرهما به

    بعد وفاتهما؟

    قال رسول (صلى الله علية وسلم) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ

    عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".

    وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج‏ُ

    عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده

    الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".



    حد العقوق:

    إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق،

    وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً،

    ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق

    دلوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ

    العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية

    لديه.

    ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج

    كما

    عبّر النبي الأكرم(صلى الله علية وسلم) "كن باراً واقتصر على

    الجنة، وإن كنت عاقاً

    فاقتصر على النار".

    وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث

    يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو

    كلاهما فلا تقل لهما

    أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).


    وعن هذا الحد يقول رسول الله(صلى الله علية وسلم) "لو علِمَ الله

    شيئاً هو أدنى من

    أُفّ

    لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".

    إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن

    ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ?
    في

    قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله

    تعالى له صلاة".



    حد الطاعة:

    لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن

    عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة

    لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من

    قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2)

    .
    وإلى ذلك أشار النبي(صلى الله علية وسلم)

    عندما قال: "بر الوالدين أفضل من

    الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".

    وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة

    "(3).

    يقول الإمام الصادق ?: "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ

    برحمة

    ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا

    تقدّم قدّامهما".

    وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في

    اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي

    ما ليس لك به علم

    فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً
    "(4).

    فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا

    الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة

    لمخلوق في معصية الخالق".


    ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي

    الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا

    معروفاً"(1).


    فلا يعصيهما في باقي الأمور.

    وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين

    مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".

    فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من

    الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو

    فاجرين".



    حقوق أخرى:

    الدعاء والوصية:

    لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

    الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي

    يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى

    على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن

    دخل بيتي مؤمناً"(2).
    وعلى لسان إبراهيم ?: "[

    color=green]ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).


    الثاني: هو الوصية حيث يقول

    تعالى: "كتب عليكم إذا حضر

    أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً

    على المتقين"(4).


    فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان

    القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على

    الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال

    وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه

    صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة

    الدنيا.
    [/color]


    عدل سابقا من قبل m.s.a في السبت يونيو 05, 2010 3:53 am عدل 1 مرات
    avatar
    إدارة المنتدى
    عضو فعّال
    عضو فعّال

    عدد المساهمات : 92
    نقاط : 20228
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009

    رد: بر الوالدين

    مُساهمة من طرف إدارة المنتدى في الجمعة يونيو 04, 2010 8:58 pm

    مشكوووووور أخوي مصطفى

    و أرجوا منك تعديل

    (ص)
    إلى صلى الله عليه وسلم

    تقبل مروري


    _________________
    اللهم صلي على محمد ماذكره الذاكرون
    وصلي عليه ماغفل عن ذكره الغافلون

    m.s.a
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 274
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/05/2010
    العمر : 24

    رد: بر الوالدين

    مُساهمة من طرف m.s.a في السبت يونيو 05, 2010 3:49 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ابشر من عيوني انت تأمر يا وائل


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 3:09 am