منتدى جمعة شباب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي إذا كنت مسجل فتفضل بالدخول

وإذا كنت زائر فإننا نتشرف بتسجيلكم

إدارة المنتـــــــدى
<div style="background-color: #3abecf;"><a href="http://www.rsspump.com/?Rss_widget" title="rss widget">Rss widget</a></div>

المواضيع الأخيرة

» مرثية أم في ولدها عازم
الأحد سبتمبر 09, 2012 4:45 am من طرف إدارة المنتدى

» صور رائعة وجميلة للصومال
الثلاثاء مايو 31, 2011 4:37 am من طرف abdalla101

» [ جيتكمـْ بٍآلغلآٍ منٍ يقُوٍلٍْ هلآٍ ^^ ]~...!
الإثنين فبراير 28, 2011 11:04 pm من طرف m.s.a

» أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها؟
الخميس فبراير 24, 2011 7:58 am من طرف m.s.a

» قصيدة من أروع ماسمعت
الخميس فبراير 24, 2011 7:42 am من طرف m.s.a

» قصة من أروع ما قرأت
الخميس فبراير 24, 2011 7:40 am من طرف m.s.a

» كيف تقيس ضغط الدم
الخميس فبراير 24, 2011 7:31 am من طرف m.s.a

» أي القلوب قلبـك؟؟؟..!!
الخميس فبراير 24, 2011 7:27 am من طرف m.s.a

» قصيده عن القرآن
الخميس فبراير 24, 2011 7:23 am من طرف m.s.a

» أعتذر إن كان في يوم قسيت
الخميس فبراير 24, 2011 7:20 am من طرف m.s.a

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    طلحة أبن عبيد الله رضي الله عنه

    شاطر

    رهين الألم
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 19
    نقاط : 57
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009

    طلحة أبن عبيد الله رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف رهين الألم في الخميس ديسمبر 10, 2009 9:50 pm

    نــــــــــــــــــــــسبـــــــــه



    طلحة بن عبيـد اللـه بن عثمان التيمـي القرشي المكي المدني ، أبو محمـد000
    لقد كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن
    النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه باتباعه000وعاد الى
    مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأميـن ، والرسالة التي يحملها ، فسارع
    الى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا علـى
    الحق ، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- حيث أسلم وكان من
    المسلمين الأوائل000








    إيــمــــــــــــانــــــــــــه



    لقد كان طلحة -رضي الله عنه- من أثرياء قومه ومع هذا نال حظه من اضطهاد المشركين ، وهاجر الى المدينة وشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الا غزوة بدر ، فقد ندبه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه سعيد بن زيد الى خارج المدينة ، وعند عودتهما عاد المسلمون من بدر ، فحزنا الا يكونا مع المسلمين ، فطمأنهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن لهما أجر المقاتلين تماما ، وقسم لهما من غنائم بدر كمن شهدها000 وقد سماه الرسول الكريم يوم أحُد ( طلحة الخير )000وفي غزوة العشيرة ( طلحة الفياض )000ويوم حنين ( طلحة الجود )000







    بطـــــولتــــه يـــــوم أحــــــد



    في أحد000أبصر طلحة -رضي الله عنه- جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا Sad ذلك كله كان يوم طلحة ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم000" ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه )000

    وقد نزل قوله تعالى :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
    نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا "000
    تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية أمام الصحابة الكرام ، ثم أشار الى طلحة قائلا Sad من سره أن ينظر الى رجل يمشي على الأرض ، وقد قضى نحبه ، فلينظر الى طلحة )000 ما أجملها من بشرى لطلحة -رضي الله عنه- ، فقد علم أن الله سيحميه من الفتنة طوال حياته وسيدخله الجنة فما أجمله من ثواب000







    عطائــــه وجـــــــوده



    وهكذا عاش طلحة -رضي الله عنه- وسط المسلمين مرسيا لقواعد الدين ، مؤديا لحقوقه ، واذا أدى حق ربه اتجه لتجارته ينميها ، فقد كان من أثرى المسلمين ، وثروته كانت دوما في خدمة الدين ، فكلما أخرج منها الشيء الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ، تقول زوجته سعدى بنت عوف Sad دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟000فقال : المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني000وقلت له : ما عليك ، اقسمه000فقام ودعا الناس ، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما )000
    وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال Sad ان رجلا تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري مايطرق من أمر ، لمغرور بالله )000فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما000
    وكان -رضي الله عنه- من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ، لقد قيل Sad كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله )000( وكان يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم )000ويقول السائب بن زيد Sad صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة )

    000






    طلحــــة والفتنـــــــــه



    عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ، ولكن أن يصل الأمر الى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لا000لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة هو والزبير لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان000
    وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة Sad يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)000ثم قال للزبير Sad يا زبير : ناشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، ألا تحب عليا ؟؟000فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال الزبير Sad نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000





    الشهـــــــــــــــــــــــاده



    وأقلع طلحـة و الزبيـر -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعـا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000
    وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا Sad اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمـان من الذين قال الله فيهم Sad ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال Sad سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول Sad طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )0000 000







    قبــــــــــــــــــــر طلحــة



    مّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال Sad ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت )000قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك000

    زلزال الوله
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 1
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/12/2009

    رد: طلحة أبن عبيد الله رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف زلزال الوله في الأربعاء ديسمبر 30, 2009 9:47 am

    رهين الألم: يعطيك العاافيه ما قصرت ، تحيااتي لك..

    m.s.a
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 153
    نقاط : 274
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/05/2010
    العمر : 24

    رد: طلحة أبن عبيد الله رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف m.s.a في الأحد مايو 30, 2010 8:24 pm

    الله يوفقك ويعطيك العافية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 3:09 am