منتدى جمعة شباب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي إذا كنت مسجل فتفضل بالدخول

وإذا كنت زائر فإننا نتشرف بتسجيلكم

إدارة المنتـــــــدى
<div style="background-color: #3abecf;"><a href="http://www.rsspump.com/?Rss_widget" title="rss widget">Rss widget</a></div>

المواضيع الأخيرة

» مرثية أم في ولدها عازم
الأحد سبتمبر 09, 2012 4:45 am من طرف إدارة المنتدى

» صور رائعة وجميلة للصومال
الثلاثاء مايو 31, 2011 4:37 am من طرف abdalla101

» [ جيتكمـْ بٍآلغلآٍ منٍ يقُوٍلٍْ هلآٍ ^^ ]~...!
الإثنين فبراير 28, 2011 11:04 pm من طرف m.s.a

» أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها؟
الخميس فبراير 24, 2011 7:58 am من طرف m.s.a

» قصيدة من أروع ماسمعت
الخميس فبراير 24, 2011 7:42 am من طرف m.s.a

» قصة من أروع ما قرأت
الخميس فبراير 24, 2011 7:40 am من طرف m.s.a

» كيف تقيس ضغط الدم
الخميس فبراير 24, 2011 7:31 am من طرف m.s.a

» أي القلوب قلبـك؟؟؟..!!
الخميس فبراير 24, 2011 7:27 am من طرف m.s.a

» قصيده عن القرآن
الخميس فبراير 24, 2011 7:23 am من طرف m.s.a

» أعتذر إن كان في يوم قسيت
الخميس فبراير 24, 2011 7:20 am من طرف m.s.a

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الفضيل بن العياض

    شاطر

    الذهبي المميز
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 160
    نقاط : 10253
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    الفضيل بن العياض

    مُساهمة من طرف الذهبي المميز في الخميس مايو 20, 2010 3:37 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الفضيل بن عياض هو أحد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأساً وسكيناً ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعاً قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق إياكم والفضيل إياكم والفضيل ! والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: اسكت وإلا أعطيتك للفضيل .

    وقد سمعت قصةً من رجل تاب الله عليه لكن تحدث بأخبار الجاهلية، قال: كنت أسرق البقر -وهو شايب كبير أظنه في المائة- قال: فنزلنا في تهامة ، فأتت امرأة ودعت على بقرتها وقالت: الله يسلط عليك فلاناً، وهو صاحب القصة، قال: فلما حلبت البقرة أخذت البقرة برباطها وطلعت الحجاز ، أي: وقعت الدعوة مكانها، فيشتهر -والعياذ بالله- بعض الناس حتى يصبح يضرب به المثل، فالمرأة كانت تقول للولد: اسكت وإلا أخذك الفضيل .

    أتى الفضيل بن عياض فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي -انظر الفرق بين الحياتين: هذا يقطع السبل، لا صلاة ولا صيام ولا عبادة ولا ذكر ولا إقبال، وهذا يتلو آيات الله أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الرعد:19] وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الزمر:9].

    جلس الفضيل ووضع يده على السقف وظل ينظر إلى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي، وعنده بنت تصلح له العشاء، وأراد أن يسرقه وهو بإمكانه؛ لأن ذلك الرجل قوي، وهذا الشيخ لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16]

    فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي حتى الصباح، فتاب الله عليه، فجعله إمام الحرمين في العبادة، هذا السارق أولاً أصبح إمام الحرمين الحرم المكي، والحرم المدني.

    avatar
    إدارة المنتدى
    عضو فعّال
    عضو فعّال

    عدد المساهمات : 92
    نقاط : 20228
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 11/05/2009

    رد: الفضيل بن العياض

    مُساهمة من طرف إدارة المنتدى في الجمعة يونيو 04, 2010 7:45 pm

    سبحان الله

    أنظروا كيف تغيرت حالته

    يارب تهدينا وتوفق صاحب الموضوع

    آمــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن


    _________________
    اللهم صلي على محمد ماذكره الذاكرون
    وصلي عليه ماغفل عن ذكره الغافلون

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 4:24 am